الموقع يعمل في وضع الاختبار!
23 سبتمبر, 2026   |   12 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:52
شروق
06:11
الظهر
12:15
العصر
16:31
المغرب
18:23
العشاء
19:38
Bismillah
23 سبتمبر, 2026, 12 رَبِيع ٱلثَّانِي, 1448

أعيد بناء مسجد آخر في مدينة طشقند

04.12.2023   7792   2 min.
أعيد بناء مسجد آخر في مدينة طشقند

    شارك اليوم، الموافق 2 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر في حفل افتتاح المبنى الجديد لمسجد "اسكندر خوجه" الذي أعيد بناؤه في مدينة طشقند.

وفي الحفل، تحدث الشيخ نور الدين خالقنظر عن الإصلاحات الجاري تنفيذها في بلادنا على الصعيد الديني والتعليمي والأعمال واسعة النطاق لفتح مساجد جديدة، وإعادة بناء وترميم المساجد القديمة القائمة  والظروف التي أعدها  للمصلين فيها. كما أكد سماحة المفتي أثناء كلمته عن فضل بناء وتحسين المسجد وأشار إن الرعاة والحرفيين والمهندسين والبنائين وأهل المسجد الذين ساعدوا في أعمال البناء حصلوا على أجر عظيم. وأكد سماحة المفتي أنه في الماضي القريب كان يسكن حول هذا المسجد هم أشخاص اصحاب الكرم ويخدم في المسجد أشخاص محترمون.   

 وفي ختام الحفل تلاء رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند عبدالقهارداملا يونسوف من القرآن الكريم  و قام مدير مدرسة "كوكالدوش" الثانوية الإسلامية في مدينة طشقند، استاذ القراء والمدرسين و الذي ادى ختم القرآن في هذا المسجد عدة مرات في شهر رمضان االأستاذ عبد الحكيم قاري ماتقولوف بدعاء الخير.

ويذكر للمعلومة بدأت أعمال البناء في المبنى الجديد للمسجد وجامع "اسكندر خوجه" في مايو 2022م. تم بناء جامع لأول مرة في عام 1995م، وفي عام1998 م. وتم تسجيله لدى الدولة. والجانب المميز في المسجد أن المساحة الإجمالية للمجمع تبلغ 20 فدانًا، ويتسع لأكثر من 5000 مصلٍ للصلاة بأمان في القاعات والشرفات. وتزيد القباب التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار والمئذنة الواحدة من جمال المسجد والجامع.

 ويحتوي الجامع على أنظمة التدفئة والتبريد بالإضافة إلى مكبرات الصوت الحديثة. وهناك أيضًا مباني إدارية مثل الإمام الخطيب والمتكليف ومبنى الحراسة.

   ويتمتع المرحاض الحديث بجميع الشروط اللازمة للاستخدام المتزامن لأكثر من 100 شخص.

    نسأل الله تعالى أن تستمر مثل هذه الأخبارالطيبة.

         الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

حقوق المرأة في الإسلام

10.09.2024   17780   4 min.
حقوق المرأة في الإسلام

 

    انطلقت في عاصمتنا ندوة تدريبية حول موضوع "جوانب نظرية وتطبيقية لدراسة معايير التعاليم الإسلامية الخاصة بحقوق السيدات في أوزبكستان والتي نظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ولجنة الشؤون الدينية في جمهورية أوزبكستان بدعم مالي من الحكومة البريطانية وذلك بالتعاون مع جامعة الأزهر (مصر) بشكل ملحوظ.

  ويحظى البرنامج بدعم مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان و رابطة أحياء أوزبكستان.

   وأكدت الدكتورة نيكينا عباس زاده الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان ومديرة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في طاجيكستان على أهمية دمج المنظور الديني في مبادرات المساواة بين الجنسين في بداية الندوة.

 - قالت الدكتورة نيكينا عباس زادة، الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان ومدير المكتب التمثيلي في طاجيكستان:

 –  تعزز في الدين الإسلامي حقوق المرأة والمعاملة العادلة للنساء والفتيات لتحقيق إمكاناتهن والعيش بكرامة وحماية المرأة موجودة منذ زمن سحيق.

– ومن خلال إشراك الزعماء الدينيين والمجتمعات الدينية، فإننا نضمن أن تنعكس هذه القيم في جهودنا الجماعية لحماية حقوق المرأة ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي. ويلتزم صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم أوزبكستان في هذه القضايا النبيلة. ونعتقد أن هذه الندوة ستكون خطوة مهمة في عملنا نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.

 ويشارك في هذه الندوة، التي تستمر حتى 13 سبتمبر/أيلول، أئمة وزعماء دينيون وممثلون عن المجتمع والمنظمات الدينية، بالإضافة إلى ما يصل إلى 60 شخصًا، من بينهم أساتذة ومعلمون مرموقون من جامعة الأزهر، المؤسسة الرائدة في مجال الدين. ويشارك في المؤتمر الدراسات الإسلامية الذين شاركوا تجاربهم في مجال حقوق المرأة في الإسلام.

 وجرى الحوار رفيع المستوى بمشاركة مسؤولين من حكومة أوزبكستان وممثلي جامعة الأزهر بروح مفعمة بالحيوية.

أشارت رئيسة لجنة النساء والفتيات والمساواة بين الجنسين بمجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان مليكة قادرخانوفا، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف ونائبة رئيس لجنة الأسرة والمرأة مكرم نورماتوفا بشأن قضايا ضمان المساواة بين الجنسين في أوزبكستان إلى أنه يتم إيلاء اهتمام مستمر وجاد لها. وفي الوقت نفسه تم الاعتراف بأهمية العمل معًا لحل بعض أوجه القصور التي تمنع المرأة من المشاركة الكاملة في المجتمع.

وكما لوحظ في هذا الحدث، يتم تنفيذ العمل العملي في أوزبكستان لضمان حقوق ومصالح النساء والفتيات وحل مشاكلهن وأوجه قصورهن بشكل منهجي.

  وأتاح هذا الحدث المزيد من الفرص للزعماء الدينيين وممثلي المجتمع المحلي للعمل بنشاط على تعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة ومنع العنف القائم على نوع الجنس. وسلط الحوار الودي الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي بالآثار الضارة للعنف، وحقوق المرأة في الإسلام، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، وشجع على تبادل أفضل الممارسات لدمج النهج الذي يراعي الفوارق بين الجنسين في التعاليم الدينية والعلاقات العامة.

  وكانت الندوة مهمة لأنها غطت مجموعة واسعة من المواضيع الهامة المتعلقة بالتمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في الإسلام ومكافحة العنف ضد المرأة وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

  أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية لكبار العلماء نائب شيخ الأزهر الأسبق، الأستاذ الدكتور عباس سليمان على دور الزعماء الدينيين في حماية حقوق المرأة.  وقال الأستاذ المصري عباس سليمان "إن الإسلام يدعم كرامة المرأة وحقوقها، ومن واجبنا كزعماء دينيين ضمان حماية هذه الحقوق وتعزيزها في مجتمعاتنا".

وكالة الانباء اوزبكستان.

 

حقوق المرأة في الإسلام حقوق المرأة في الإسلام حقوق المرأة في الإسلام حقوق المرأة في الإسلام