الموقع يعمل في وضع الاختبار!
03 سبتمبر, 2026   |   21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

مدينة طشقند
الفجر
04:29
شروق
05:51
الظهر
12:22
العصر
16:59
المغرب
18:57
العشاء
20:15
Bismillah
03 سبتمبر, 2026, 21 رَبِيع ٱلْأَوَّل, 1448

أعيد بناء مسجد آخر في مدينة طشقند

04.12.2023   5492   2 min.
أعيد بناء مسجد آخر في مدينة طشقند

    شارك اليوم، الموافق 2 ديسمبرمن هذا العام رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، المفتي، الشيخ نورالدين خالقنظر في حفل افتتاح المبنى الجديد لمسجد "اسكندر خوجه" الذي أعيد بناؤه في مدينة طشقند.

وفي الحفل، تحدث الشيخ نور الدين خالقنظر عن الإصلاحات الجاري تنفيذها في بلادنا على الصعيد الديني والتعليمي والأعمال واسعة النطاق لفتح مساجد جديدة، وإعادة بناء وترميم المساجد القديمة القائمة  والظروف التي أعدها  للمصلين فيها. كما أكد سماحة المفتي أثناء كلمته عن فضل بناء وتحسين المسجد وأشار إن الرعاة والحرفيين والمهندسين والبنائين وأهل المسجد الذين ساعدوا في أعمال البناء حصلوا على أجر عظيم. وأكد سماحة المفتي أنه في الماضي القريب كان يسكن حول هذا المسجد هم أشخاص اصحاب الكرم ويخدم في المسجد أشخاص محترمون.   

 وفي ختام الحفل تلاء رئيس الائمة و الخطباء بمدينة طشقند عبدالقهارداملا يونسوف من القرآن الكريم  و قام مدير مدرسة "كوكالدوش" الثانوية الإسلامية في مدينة طشقند، استاذ القراء والمدرسين و الذي ادى ختم القرآن في هذا المسجد عدة مرات في شهر رمضان االأستاذ عبد الحكيم قاري ماتقولوف بدعاء الخير.

ويذكر للمعلومة بدأت أعمال البناء في المبنى الجديد للمسجد وجامع "اسكندر خوجه" في مايو 2022م. تم بناء جامع لأول مرة في عام 1995م، وفي عام1998 م. وتم تسجيله لدى الدولة. والجانب المميز في المسجد أن المساحة الإجمالية للمجمع تبلغ 20 فدانًا، ويتسع لأكثر من 5000 مصلٍ للصلاة بأمان في القاعات والشرفات. وتزيد القباب التي يبلغ ارتفاعها 10 أمتار والمئذنة الواحدة من جمال المسجد والجامع.

 ويحتوي الجامع على أنظمة التدفئة والتبريد بالإضافة إلى مكبرات الصوت الحديثة. وهناك أيضًا مباني إدارية مثل الإمام الخطيب والمتكليف ومبنى الحراسة.

   ويتمتع المرحاض الحديث بجميع الشروط اللازمة للاستخدام المتزامن لأكثر من 100 شخص.

    نسأل الله تعالى أن تستمر مثل هذه الأخبارالطيبة.

         الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   478416   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر