أقيمت يوم أمس في المدرسة الثانوية الإسلامية الخاصة بإسم "محمد بن أحمد البيروني" التي تقع في مدينة نوكوس مناقشة علمية حول موضوعات "محاربة الجهل بالتنوير - متطلبات العصر" و "الإصلاحات المنفذة في المجال الديني والتعليمي في أوزبكستان" و"تراث الإمام البخاري – ضد الأفكار الخاطئة".
وشارك في هذا المناقشة ب.رازوف رئيس إدارة قضاة لمسلمي قاراقالباغستان و خ. نظاماتوف، كبير المتخصصين في الإدارة الإقليمية لجمهورية قاراقالباغستان التابعة للجنة الشؤون الدينية، ج. جومايف، ب. مخمودوف، س. عبدوائيتوف، موظفو مركز الإمام البخاري الدولي للأبحاث التابع لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان ومدرسو المدرسة بإسم "محمد بن أحمد البيروني وطلابها.
افتتحت الندوة وأدارها السيد/ ب. رازوف، رئيس إدارة قضاة لمسلمي قاراقالباغستان .
وقال الذين تحدثوا في الندوة إن التغيرات والإصلاحات والتطورات الإيجابية تجري في المجال الديني والتربوي وفي كافة المجالات نتيجة للسياسة العادلة التي ينتهجها رئيسنا المحترم، وخاصة بمبادرات من رئيسنا المحترم قد تم الاعتراف بإنشاء مركز الإمام البخاري العالمي للبحوث التابع لمجلس وزراء جمهورية أوزبكستان و مركز ماتريدي الدولي للبحوث والأكاديمية الإسلامية العالمية وعدد من مراكز البحوث الأخرى.
كما لوحظ أن المخطوطات والمؤلفات العلمية والعديد من الموروثات الأخرى التي لا تقدر بثمن التي تركها أجدادنا تتم دراستها وترجمتها وإعادة نشرها.
وفي هذا الصدد أكد فخامة رئيسنا ش.ميرضيائيف أيضًا أنه "... حتى لو كانت ورقة واحدة من المخطوطات المتعلقة بتاريخنا وثقافتنا وديننا، فإن الهدف هو جمعها والتعريف بشعبنا وشبابنا وفهم ما هو تراثنا العظيم والفريد من نوعه، و نربي أطفالنا ليكونوا جديرين بهذا التراث العظيم."
بدورهم، دعت موظفو مركز الإمام البخاري العالمي للأبحاث طلاب المدرسة الثانوية للتعرف على الكتب والمخطوطات المحفوظة في المركز.
الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان
بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، الذي يُحتفل به سنويًا في 13 أكتوبر، تنضم منظمة التعاون الإسلامي إلى المجتمع الدولي في التعبير عن تضامنها مع جميع ضحايا الكوارث الطبيعية والكوارث التي من صنع الإنسان في جميع أنحاء العالم.
يُسلّط شعار هذا العام، "تمويل القدرة على الصمود، لا مواجهة الكوارث"، الضوء على الحاجة المُلِحّة للاستثمار في بناء القدرة على الصمود والتدابير الوقائية بدلًا من الاستثمار في التعافي بعد الكوارث.
وتؤكد منظمة التعاون الإسلامي أن الكوارث لا تزال تُلقي بتكاليف بشرية واقتصادية باهظة، مما يُؤثر بشدة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية ويُشكّل تهديدات وجودية للمجتمعات الضعيفة في العديد من الدول الأعضاء في المنظمة.
مع تأثر العديد من الدول الأعضاء بشكل متكرر بالفيضانات والأوبئة والزلازل والانهيارات الأرضية والعواصف والجفاف، تولي منظمة التعاون الإسلامي أولوية قصوى للوقاية من الكوارث وإدارتها، كما هو موضح في برنامج العمل العشري 2025.
وتأكيدًا على التزامها، تدعو منظمة التعاون الإسلامي إلى تعزيز الشراكات بين الدول الأعضاء والمنظمات الدولية والمجتمعات المحلية لوضع استراتيجيات فعالة تعزز التأهب، وتحد من مواطن الضعف، وتحسّن قدرات التعافي.
وذكر معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أنه "مع تزايد وتيرة الكوارث وشدتها بسبب تغير المناخ والتحديات العالمية الأخرى، يجب علينا العمل بشكل جماعي وحازم لبناء القدرة على الصمود وحماية الأرواح". وأضاف: "الاستثمار في الوقاية اليوم سينقذ أرواحًا وموارد لا تُحصى غدًا".
كما تؤكد منظمة التعاون الإسلامي على ضرورة تسريع تنفيذ إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، بما يتماشى مع الاستراتيجيات والأولويات الوطنية لإدارة الكوارث.