الموقع يعمل في وضع الاختبار!
08 يناير, 2026   |   19 رَجَب, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:24
شروق
07:49
الظهر
12:35
العصر
15:30
المغرب
17:15
العشاء
18:33
Bismillah
08 يناير, 2026, 19 رَجَب, 1447

بشرى سارة: تم النشر كتاب "آداب المساجد"

24.04.2024   1630   1 min.
بشرى سارة: تم النشر كتاب

  وقد عُرض على أهلنا مؤخرًا الكتاب بعنوان "آداب المساجد" يحتوي على الكثير من المعلومات المفيدة حول كيفية تصرف المؤمن المسلم في المساجد التي تعد بيوت الله في الأرض

  في هذا الكتاب الرائع توجد المعلومات المثيرة للاهتمام عن صفات أول مسجد على وجه الأرض و ثلاثة مساجد للزيارة المسجد الحرام والمسجد النبوي ستزيد من سهولة قراءته

وفي الوقت نفسه يمكنك التعرف على الإجابات المختصرة والواضحة للخبراء في المجال على الأسئلة المهمة اليوم حول المسجد

ويحتوي هذا الكتاب أيضًا على الأمثال المتعلقة بالموضوع. وفيه الحكمة المنقولة عن حضرة علي رضي الله عنه يقول: "لو خيرت بين المسجد والجنة لاخترت المسجد. لأن المسجد حق الله، والجنة حظ النفس"

وكتب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي الشيخ نور الدين خالق نظر كلمته في مقدمة الكتاب الذي ألفه مظفر داملا كمالوف وقام بدعاء الخير

بارك الله في هذا الكتاب ونفع به أمتنا، وتقبله من الأعمال التي ترضاه

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   58198   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.