الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 مايو, 2026   |   28 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

مدينة طشقند
الفجر
03:28
شروق
05:04
الظهر
12:24
العصر
17:25
المغرب
19:40
العشاء
21:08
Bismillah
16 مايو, 2026, 28 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

استقبل سماحة المفتي سفيري إيران وأوكرانيا

30.04.2024   7269   2 min.
استقبل سماحة المفتي سفيري إيران وأوكرانيا

استقبل اليوم 29 أبريل رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان والمفتي، الشيخ نورالدين خالق نظر السفيرين فوق العادة والمفوضين للجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة أوكرانيا لدى أوزبكستان

وفي النصف الأول من اليوم أجرى سماحة المفتي حوارا مع السيد محمد علي اسكندري سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى أوزبكستان

وفي لقاء ودي أكد سماحة المفتي أثناء شرحه للتغيرات في المجال الديني والتعليمي في بلادنا وعلى أن الصداقة الوثيقة بين أوزبكستان وإيران تزداد بقوة. وأن الشعبين متحدان بدين واحد وهدف مشترك منذ العصور القديمة وأن العلاقات بين البلدين تطورت بسرعة في السنوات الأخيرة

كما لوحظ أن علاقات الصداقة والعلاقات الاقتصادية والثقافية بين بلدينا ارتقت إلى مستوى جديد. وأن التعاون المتبادل في مجالات السياحة العلمية والتعليمية والثقافية وزيارة الاماكن الدينية يحقق نتائج جيدة

وقال محمد علي إسكندري إن أوزبكستان تسير بجرأة على طريق التنمية والإصلاحات المنفذة لها دور كبير في تحقيق هذه التغييرات

واعترافًا بأن أوزبكستان دولة ذات تأثير كبير في العالم الإسلامي، قال السفير إنه من المهم إقامة علاقات في المجال الديني والتعليمي ودراسة المخطوطات بشكل مشترك والقيام بأنشطة مختلفة

  وبعد الظهر استقبل الشيخ نورالدين خالق نظر سفير أوكرانيا لدى أوزبكستان ميكولا داراشينكو

وخلال اللقاء، أشار سماحة المفتي إلى تطور علاقات الصداقة بين أوزبكستان وأوكرانيا المبنية على الصداقة والاحترام المتبادل وتطور العلاقات العلمية والتعليمية والثقافية في الفترة الماضية

وذكر السفير أن أوكرانيا دولة متعددة الطوائف والأعراق. ووصف تاريخ الأديان في هذا البلد والظروف التي تم توفيرها للمؤمنين

 كما أعرب عن استعداده لتركيز كل جهوده ومعرفته وخبرته على تطوير العلاقات متبادلة المنفعة

وأعرب السفراء عن امتنانهم لحفاوة الاستقبال

                

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

 

 

                                                                                                  

 

 

 

 

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   244806   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر