في الأول من مايو من هذا العام نظم طلاب مؤسسة "الهداية" التعليمية الإسلامية الثانوية الخاصة رحلة إلى مجمع "آخسي الجديد" الواقع في محافظة نمنكان ومدرسة "إسحاق خان توره" النموذجية ومدرسة الرئيس وحديقة أخسيكنت الأثرية حول موضوع "التعرف على تراث الأجداد"
وتم خلال الرحلة تقديم المعلومات التفصيلية لهذه الأماكن بناءً على المصادر التاريخية
بالإضافة إلى ذلك، حصل الطلاب على إجابات تفصيلية لأسئلتهم من الخبراء خلال التعرف عن كثب على المعروضات المتحفية والكتب والمخطوطات القديمة الموجودة في المجمع
إن تكرار مثل هذه الأحداث في المؤسسات التعليمية الدينية هو الأساس لتكوين مشاعر الامتنان لحياتنا الحالية والثقة في مستقبلنا وكذلك التعرف الوثيق على تاريخنا الماضي إن شاء الله
مراسلنا الخاص
يُجرى حاليًا بحثٌ كوديكولوجي (دراسة المخطوطات) على مصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في مكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان.
ويشارك في هذا البحث نخبة من العلماء والمتخصصين، من بينهم الشيخ عليجان قاري فيض الله، رئيس قسم "تعليم القرآن والتجويد"، وكمال الدين محكموف، رئيس قسم المكتبة، وجاهنجير قاري نعمتوف، رئيس قسم "علوم القرآن" في المعهد الإسلامي بطشقند.
وأكد الشيخ عليجان قاري فيض الله على ضرورة مراعاة الأمانة والدقة في دراسة ونسخ خط المصحف الشريف، مشيرًا إلى القواعد الدقيقة المتعلقة بالكتابة والقراءات، والمستندة إلى الخط الأصلي لمصحف عثمان رضي الله عنه المحفوظ في متحف ومدرسة "موي مبارك" في طشقند.
ويُعد النسق الإلكتروني للأصل العثماني للمصحف محورًا أساسيًا لهذا البحث، حيث يُعَدُّ النص النقدي للمصحف اعتمادًا على النسخ القديمة المحفوظة في تركيا والمملكة المتحدة.
ويتم كتابة كل سطر بعناية فائقة، مع تمييز أرقام الآيات والأسطر باللون الأحمر، كما تُدوَّن الملاحظات والتعليقات العلمية على الهامش لتوضيح الاختلافات التي ظهرت في النسخة المنسوخة في القرن التاسع عشر.
وبدعم من صندوق تطوير الثقافة والفنون في أوزبكستان، تم وضع خطة لترميم المصحف الشريف على مراحل، بمشاركة خبراء محليين ودوليين، من بينهم الدكتورة كريستين روز من جامعة كامبريدج، والمُرممان الفرنسيان أشيل ديليو وكورالي بربيه، والسيدة نيل بايدار، مديرة ورشة المخطوطات والأرشيف في إسطنبول، وذلك بهدف الحفاظ على هذا الإرث القرآني العظيم للأجيال القادمة.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام