الموقع يعمل في وضع الاختبار!
23 يناير, 2026   |   4 شَعْبَان, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:20
شروق
07:42
الظهر
12:40
العصر
15:46
المغرب
17:32
العشاء
18:48
Bismillah
23 يناير, 2026, 4 شَعْبَان, 1447

يستعد رؤساء المجموعات لموسم "حج 2024" بشكل كامل

07.05.2024   3641   2 min.
يستعد رؤساء المجموعات لموسم

   بعد أيام قليلة يبدأ موسم الحج لهذا العام. وفي هذا الصدد تجري الاستعدادات لموسم الحج بشكل مكثف في جميع أنحاء جمهوريتنا. وفي الاجتماع الذي عقد في معهد طشقند الإسلامي بإسم الإمام البخاري بمشاركة رؤساء المجموعات المعينة من محافظات طشقند وسردريا ومدينة طشقند لموسم الحج،. وتمت مناقشة عملية الإعداد هذه وتم تقديم التوصيات المناسبة التعليمات والإرشادات للمشاركين

  وقد شارك في الإجتماع  نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومدير المعهد الإسلامي بطشقند محمدعالم محمد صديقوف ورئيس قسم لشؤون المساجد بالإدارة الدينية مظفر داملا كمالوف و رئيس الائمة و الخطباء لمدينة طشقند عبدالقهار داملا يونسوف و ممثلو الإدارة الدينية وعدد من الأئمة والعاملين في هذا المجال

وتم خلال الإجتماع  تذكير لرؤساء المجموعات بالمهام الهامة التي تنفذها خلال موسم الحج. وتم التأكيد للحجاج على ضرورة الاستعداد الجيد للحج الذي يعد الركن الخامس من أركان الإسلام وبيان فرائض الحج وواجباته وسننه بشكل دقيق

    وبنفس الإتجاه ، بدأت ندوة تدريبية لمدة يومين لرؤساء المجموعات المكلفة بحجاج في محافظات نمنكان وأنديجان وفرغانة في المكتب التمثيلي لإدارة مسلمي أوزبكستان في محافظة نمنكان

     وخلال الدورات التدريبية القى رئيس الائمة والخطباء لمحافظة نمنكان مسى خان داملا عباس الدينوف ومدرسو مدرسة "الهداية" الثانوية الإسلامية الخاصة والأئمة الخطباء ذو الخبرة  المحاضرات لرؤساء المجموعات حول الموضوعات عن إجراءات أداء الحج وتجنب الأعمال المحظورة أثناء الحج و فضائل المدينة المنورة ومكة المكرمة و آداب الحج. كما تم توفير معرفة شاملة بالتشريعات والوثائق المعيارية الأخرى المتعلقة برحلة الحج

 وتم التأكيد على أنه ينبغي لرؤساء المجموعات تذكير الحجاج دائمًا بالأدب ومساعدة بعضهم البعض والإكثار من عدد الصلوات الاذكار وترك ما لا فائدة منه. وأجاب المتحدثون على أسئلة المشاركين

 خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى
مقالات

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

28.10.2025   32933   2 min.
المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937

في العدد الصادر بتاريخ 27 يوليو 1937 من مجلته الأسبوعية «هاريجان» (Harijan)، امتدح الزعيم الهندي المهاتما غاندي الخليفتين الراشدين أبا بكر الصديق (رضي الله عنه) وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، واعتبرهما نموذجين للتواضع والمسؤولية في القيادة.

وفي إشارة نادرة إلى التاريخ الإسلامي، أشاد غاندي بالخليفتين باعتبارهما مثالاً للبساطة والصدق في الحكم والإدارة.

وقد كتب غاندي هذه الكلمات في لحظة تاريخية حاسمة من تاريخ الهند، حيث بدأ قادة المؤتمر الوطني الهندي بتولّي المناصب الحكومية لأول مرة في ظل الحكم البريطاني، عقب الانتخابات التي جرت بموجب قانون حكومة الهند لعام 1935.

وفي ذلك العدد من مجلته كتب يقول:

«لا أستطيع أن أقدّم لكم مثالاً من راما تشاندرا أو كريشنا، لأنهما لا يُعتبران شخصيتين تاريخيتين. لذلك لا يسعني إلا أن أقدّم لكم اسمَي أبي بكر (رضي الله عنه) وعمر الفاروق (رضي الله عنه). فقد كانا قائدين لإمبراطورية عظيمة، ومع ذلك عاشا حياةً من الزهد والبساطة.»
(مجلة هاريجان – العدد الصادر في 27 يوليو 1937)

كان غاندي، الذي كان دائم القلق على النزاهة الأخلاقية للقادة، يحثّ أعضاء المؤتمر على ألا يغترّوا بالسلطة أو الترف، وأن يكونوا قريبين من الناس، يخدمونهم بصدق وتواضع. ولذا استشهد بسيرة الخليفتين الراشدين أبي بكر وعمر (رضي الله عنهما) ليدلّ على أن القيادة الحقيقية هي خدمة الناس لا التسلّط عليهم.

ما هي مجلة «هاريجان»؟

كانت «هاريجان» مجلة أسبوعية أسسها غاندي سنة 1933، لتكون منبراً لحملاته الإصلاحية والاجتماعية، وخاصةً ضد نظام الطبقات (المنبوذين).

صدرت المجلة باللغة الإنجليزية، كما صدرت منها نسخ بالهندية تحت اسم «هاريجان سيوك» (Harijan Sewak)، وبالغجراتية تحت اسم «هاريجان باندهو» (Harijanbandhu)، واستمرت في الصدور حتى سنة 1955.

 غاندي وتقديره للقيم الإسلامية

لم تكن هذه المرة الوحيدة التي عبّر فيها غاندي عن إعجابه بالقيم الإسلامية، فقد كان كثيراً ما يستشهد بالقرآن الكريم وأقوال النبي محمد ﷺ وسير الصحابة في خطاباته ومقالاته، ليؤكد أن الإسلام دين العدل والأمانة والتواضع، وأن القيم التي قام عليها تُعدّ نموذجاً لكلّ زعيم يسعى لخدمة شعبه بصدق وإخلاص.

المهاتما غاندي يثني على الخليفتين أبي بكر وعمر كنموذجين للقيادة الصالحة في مقاله سنة 1937
مقالات