الموقع يعمل في وضع الاختبار!
01 أبريل, 2026   |   12 شَوَّال, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:47
شروق
06:07
الظهر
12:32
العصر
16:56
المغرب
18:52
العشاء
20:06
Bismillah
01 أبريل, 2026, 12 شَوَّال, 1447

سيقضي خطاؤنا وأئمتنا العيد مع مواطنيهم في الخارج

14.06.2024   3846   1 min.
سيقضي خطاؤنا وأئمتنا العيد مع مواطنيهم في الخارج

  في الفترة من 12 إلى 18 يونيو من هذا العام، يقوم مجموعة من الأئمة  والخطباء التابعين لإدارة مسلمي أوزبكستان بزيارة روسيا وقازاقستان بهدف إقامة عيد الأضحى المبارك وإجراء المحادثة التنويرية مع المواطنينا الذين يعيشون بشكل مؤقت في روسيا وقازاقستان.

 وعلى وجه الخصوص، عقد الإمام و الخطيب لمسجد "حسن خان قاري" الواقع في منطقة تشيلانزار في مدينة طشقند، نجم الدين داملا حسنوف اجتماعًا مع السفارة في موسكو وعمال الهجرة الأجانب في بلادنا مع مواطنينا العاملين في قطاع البناء.

 وعقد هذا اللقاء في سفارة أوزبكستان في مدينة آلمه آتة بمشاركة الإمام والخطيب لمسجد "حافظ كوهاكي" الواقع في مدينة طشقند شيرعلي تاشمتوف الإمام والخطيب لمسجد "غوص الأعظم " الواقع في مدينة سمرقند تولقين داملا عيسى يوف، وبحضور شركائنا المواطنين الذين يعملون مؤقتا في هذا البلد.

ويقدمون في هذه الأحاديث التنويرية توصيات حول كيفية قضاء عيد الأضحى بشكل صحيح والإجابة على الأسئلة المتعلقة بالمسائل الشرعية. وكذا اخبر لهم آخر التطورات الجارية في بلدنا وتم تقديم المعلومات حول دراسة المصادر الموثوقة في ديننا لكي لا يتابع العقائد الباطلة.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   127696   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر