الموقع يعمل في وضع الاختبار!
27 مارس, 2026   |   7 شَوَّال, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:56
شروق
06:15
الظهر
12:33
العصر
16:52
المغرب
18:46
العشاء
19:59
Bismillah
27 مارس, 2026, 7 شَوَّال, 1447

  عرضت كنوز أوزبكستان الحضارية على قناة تلفزيون قطر

15.07.2024   2459   1 min.
   عرضت كنوز أوزبكستان الحضارية على قناة تلفزيون قطر

 

وذكرت وكالة أنباء "دنيا" أن سفارة أوزبكستان وافقت على إنتاج فيلم فيديو قصير حول التراث الثقافي وتاريخ بلادنا بالتعاون مع قناة الجزيرة القطرية.

وفي وقت سابق في الفترة من 26 مايو إلى 4 يونيو 2024 قام الممثلان محمد العربي وعمور بلتاشي بزيارة أوزبكستان للمشاركة في الجولة الإعلامية التي نظمتها لجنة السياحة الأوزبكية. وقاما بزيارة مناطق طشقند وسمرقند وبخارى وخوارزم وعادا بمواد فيديو عن المدن القديمة في جمهوريتنا.

وقد أتم متخصصو الجزيرة بنجاح عملية إنشاء الفيديو. تم بث الجزء الأول منه في 4 يونيو من هذا العام. ولفيلم مكون من 5 حلقات ويعرض كل يوم خميس.

ويحكي الفيلم عن علماء أوزبكستان الكبار ومن بينهم الإمام البخاري وابن سينا والخوارزمي ومساهمتهم في الحضارة العالمية. ونماذج نادرة من العمارة والفن. يتحدث الفيلم أيضًا عن الإصلاحات التي يتم تنفيذها في بلادنا.

 وفي وقت قصير تمت مشاهدة الجزء الأول من الفيلم على اليوتيوب وصفحات الجزيرة على مواقع التواصل الاجتماعي. أصبحت شائعة بين عامة الناس. اسم الفيلم "الجزيرة في أوزبكستان.. ما الكنوز الحضارية التي تخفيها هذه الدولة الآسيوية القوية؟".

 

الخدمة الصحفية لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   108275   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر