استقبل اليوم الأربعاء 17 يوليو من هذا العام ممثل إدارة مسلمي اوزبكستان في محافظة نمنكان رئيس الأئمة والخطباء في محافظة نمنكان موسى خان داملا عباس الدينوف المواطنين الذين قدموا من المناطق المختلفة في المحافظة واتخذ الإجراءات اللازمة لحل مشكلاتهم بشكل إيجابي.
وتم خلال الاستقبال النظر في مناشدات المواطنين المتعلقة بحالة المساجد وأنشطة الأئمة وقضايا الأسرة والتجارة.
تم تقديم النصائح لمن جاءوا في العلاقات الأسرية حول حل المشكلات وتوصيات حول حل القضايا الشرعية.
في الواقع، إن أجر تخفيف ألم شخص ما والمساهمة في حل مشكلته هو عمل عظيم!.
لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "... من فرج عن أخيه المؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة " (رواه الإمام البخاري).
ووفقاً لهذا التوجيه النبوي، تمت مساعدة المواطنين الذين تناولوا مختلف القضايا مع المسؤولين للتخفيف من مشاكلهم. وكان المواطنون الذين استقبلوا ترحيبا حارا راضين عن المسؤولين وكانوا راضين عن أن مناشداتهم وجدت حلا إيجابيا.
وتتم عمليات القبول من قبل الأئمة كل يوم أربعاء من الأسبوع في جميع مساجد في محافظة نمنكان.
خدمة الصحافة لممثلية إدارة مسلمي اوزبكستان في محافظة نمنكان.
في إطار "أسبوع التسامح"، الذي يجمع بين مختلف الفعاليات الرامية إلى تعزيز الصداقة والوئام والتضامن بين القوميات والأديان في جميع أنحاء بلادنا، أُقيم في "بيت التصوير الفوتوغرافي في طشقند" معرض الصور بعنوان "أوزبكستان – أرض التسامح".
شارك في الفعالية عدد من ممثلي اللجنة الحكومية للعلاقات بين القوميات وشؤون المواطنين المقيمين في الخارج، واللجنة الحكومية للشؤون الدينية، إضافة إلى نشطاء المراكز الثقافية القومية، وجمعيات الصداقة، وممثلي الطوائف الدينية، ووسائل الإعلام.
عُرض في المعرض أكثر من مائة عمل فوتوغرافي تجسّد أنشطة المراكز الثقافية القومية وجمعيات الصداقة، والحياة اليومية والثقافة والعادات والتقاليد لمختلف الشعوب والأديان التي تعيش في بلادنا.
وجدير بالذكر أن أكثر من 130 قومية وشعبًا و16 طائفة دينية يعيشون اليوم في أوزبكستان بروح من التسامح والصداقة والوحدة. وتُعد هذه الفعاليات ضمن "أسبوع التسامح" من الأعمال النبيلة التي تدعو شعوب العالم إلى التآخي والانسجام.
إدارة مسلمي أوزبكستان – قسم الإعلام