السلام والحفاظ على الحياة الهادئة والثقة وتأمين التعاون أصبح مشكلة في المجتمع العالمي. وتطوير اقتصاد دولتنا ورفع مستوى معيشة الأهالي وترقية الإصلاحات إلى مراحل جديدة أعلى والحفاظ على أمن المواطنين والاستمرار على طريقنا الذي اخترناه للتوصل إلى أهدافنا النبيلة يعد واجبا هاما على المؤسسات الحكومية وغير الحكومية وكل المواطنين.
وفي ستة أشهر ماضية قد تم إخراج 2273 شخصا على مستوى مدينة طشقند و648 شخصا على مستوى ناحية شيخانطهور من قائمات مختلفة وتم تقديمهم ظروف ملائمة لمعشيتهم في أمان وحرية.
وفي شهري يونيو ويوليو تقدم عدة أشخاص من المواطنين بمشاكل مختلفة إلى هيئة إدارة المواطنين وقد تم التوصل إلى حل معظم تلك المشاكل. على سبيل المثال تم تصحيح 118 شخصا تحت عناية في المستشفيات. وتم توجيه 352 ناشئا إلى حلقات تعليمية وتدريبية على أساس التطوع.
و12 شخصا أبدى رغبته في العمل إعطي لهم فرصة تشكيل بتقديم قروض مصرفية وثلاث أسر محتاجة إلى السكن حصلت على خطابات تقديم للحصول على المنازل الحديثة التعمير في ناحية سرغالي.
وفي 28 نوفمبر عقد لقاء في جامع الشيخ زين الدين بين رجال الدين والمواطنين المسجلين في قائمة المتشددين على أساس الصراحة والمودة. وحضر اللقاء ممثلون من بلديات العاصمة والنواحي وصندوق المحلة الخيري وصندوق نوراني ومؤسسات إدارة المواطنين ورجال الإعلام.
وأثناء اللقاء تم التأكيد على الحذر والاحتراس من تأثيرات القوى الخارجية والداخلية في عملية إنشاء مجمع رخي في عهد الصراحة والانكشاف.
وقد تم تكليف المسئولين الحكوميين وغير الحكوميين حسب تعلقهم بالمسائل المطروحة.




أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.
وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.
وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .
كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.
وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.