الموقع يعمل في وضع الاختبار!
31 يناير, 2026   |   12 شَعْبَان, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:14
شروق
07:36
الظهر
12:41
العصر
15:56
المغرب
17:42
العشاء
18:57
Bismillah
31 يناير, 2026, 12 شَعْبَان, 1447

يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة

07.08.2024   14203   3 min.
يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة

سْمِ ٱللَّٰهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

  بمبادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد انعقد المؤتمر الدولي التاسع لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي في مكة المكرمة في الفترة من 3 إلى 5 أغسطس من هذا العام.

  وشارك في المؤتمر الذي نظم تحت شعار " دور وزارات الشؤون الإسلامية والأوقاف في تعزيز مبادئ الوسطية وترسيخ قيم الاعتدال" بمشاركة 250 من الزعماء الدينيين من 62 دولة بالعالم الإسلامي ومفتيين معروفين ووزراء شؤون الأوقاف وخبراء.

وشارك في هذا المؤتمرالدولي المرموق نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، مدير المعهد الإسلامي في طشقند، البروفيسور محمدعالم محمد صديقوف. كما شارك في المؤتمر عيسى خان عبد الله يوف رئيس صندوق "الوقف" الخيري العام التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، ضمن الوفد الأوزبكستاني.

وفي افتتاح المؤتمر الدولي، رحب وزير الشؤون الإسلامية السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ ترحيبا حارا بجميع المشاركين في المؤتمر. ودعا جميع المشاركين إلى أن يكونوا أكثر نشاطا. وأكد خلال كلمته أن الوزارة تبذل حاليا جهودا مكثفة لإقامة علاقات تعاون مع وزارات الشؤون الإسلامية في مختلف دول العالم، وأكد إنها تهدف إلى احترام الكتاب والسنة ومحاربة الإرهاب.

وأشار في تقرير الوزير إلى أن قضية القدس وفلسطين والقضايا المتعلقة بالدعوة الإسلامية واحترام المساجد وغيرها من القضايا التي تمس حياة الأمة الإسلامية فضلا عن تبادل الخبرات بشأن تعيين الائمة والخطباء وسيتم مناقشة البرامج والمسؤوليات التي تحمل للأئمة.

وفي 5 أغسطس، وفي الجلسة العامة للمؤتمر ألقى السيد / محمدعالم محمد صديقوف الكلمة حول موضوع "الاهتمام بتعليم الشباب في أوزبكستان".

كما أشار المؤتمر إلى ضرورة تحذير المسلمين من أية أعمال من قبيل تقسيم المجتمع الإسلامي إلى فئات مختلفة، وسفك الدماء، والاعتداء على الممتلكات وإثارة الطائفية.

وتم التأكيد على أهمية حماية القيم الروحية والأخلاقية والأسرية في المجتمعات ومنع محاولات ترسيخ مفاهيم اجتماعية أجنبية أو غيرها من أشكال العلاقات الأسرية والجنسية خارج إطار الزواج.

وقرر المؤتمر وضع برامج ثقافية لمواجهة التحريض على كراهية الإسلام والمسلمين وتشويه صورة الإسلام والتحريض على العنف على أسس دينية أو عنصرية. وتمت مناقشة التدابير اللازمة لاعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "بشأن تدابير مكافحة الإسلاموفوبيا". وتم الإعلان عن أهم ثماني توصيات في المؤتمر.

الخدمة الصحفية لمعهد طشقند الإسلامي.

يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة يشارك نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان في المؤتمر الدولي بمدينة مكة المكرمة
مقالات أخرى
مقالات

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   4747   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر

مقالات