الموقع يعمل في وضع الاختبار!
18 مارس, 2026   |   29 رَمَضَان, 1447

مدينة طشقند
الفجر
05:12
شروق
06:30
الظهر
12:36
العصر
16:45
المغرب
18:37
العشاء
19:49
Bismillah
18 مارس, 2026, 29 رَمَضَان, 1447
أخبار

حقوق المرأة في الإسلام

10.09.2024   9301   4 min.
حقوق المرأة في الإسلام

 

    انطلقت في عاصمتنا ندوة تدريبية حول موضوع "جوانب نظرية وتطبيقية لدراسة معايير التعاليم الإسلامية الخاصة بحقوق السيدات في أوزبكستان والتي نظمها صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) ولجنة الشؤون الدينية في جمهورية أوزبكستان بدعم مالي من الحكومة البريطانية وذلك بالتعاون مع جامعة الأزهر (مصر) بشكل ملحوظ.

  ويحظى البرنامج بدعم مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان وإدارة مسلمي أوزبكستان والأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان و رابطة أحياء أوزبكستان.

   وأكدت الدكتورة نيكينا عباس زاده الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان ومديرة مكتب صندوق الأمم المتحدة للسكان في طاجيكستان على أهمية دمج المنظور الديني في مبادرات المساواة بين الجنسين في بداية الندوة.

 - قالت الدكتورة نيكينا عباس زادة، الممثلة الدائمة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في أوزبكستان ومدير المكتب التمثيلي في طاجيكستان:

 –  تعزز في الدين الإسلامي حقوق المرأة والمعاملة العادلة للنساء والفتيات لتحقيق إمكاناتهن والعيش بكرامة وحماية المرأة موجودة منذ زمن سحيق.

– ومن خلال إشراك الزعماء الدينيين والمجتمعات الدينية، فإننا نضمن أن تنعكس هذه القيم في جهودنا الجماعية لحماية حقوق المرأة ومنع العنف القائم على النوع الاجتماعي. ويلتزم صندوق الأمم المتحدة للسكان بدعم أوزبكستان في هذه القضايا النبيلة. ونعتقد أن هذه الندوة ستكون خطوة مهمة في عملنا نحو تحقيق المساواة بين الجنسين.

 ويشارك في هذه الندوة، التي تستمر حتى 13 سبتمبر/أيلول، أئمة وزعماء دينيون وممثلون عن المجتمع والمنظمات الدينية، بالإضافة إلى ما يصل إلى 60 شخصًا، من بينهم أساتذة ومعلمون مرموقون من جامعة الأزهر، المؤسسة الرائدة في مجال الدين. ويشارك في المؤتمر الدراسات الإسلامية الذين شاركوا تجاربهم في مجال حقوق المرأة في الإسلام.

 وجرى الحوار رفيع المستوى بمشاركة مسؤولين من حكومة أوزبكستان وممثلي جامعة الأزهر بروح مفعمة بالحيوية.

أشارت رئيسة لجنة النساء والفتيات والمساواة بين الجنسين بمجلس الشيوخ في المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان مليكة قادرخانوفا، نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان محمدعالم محمد صديقوف، النائب الأول لرئيس لجنة الشؤون الدينية دورانبيك مقصودوف ونائبة رئيس لجنة الأسرة والمرأة مكرم نورماتوفا بشأن قضايا ضمان المساواة بين الجنسين في أوزبكستان إلى أنه يتم إيلاء اهتمام مستمر وجاد لها. وفي الوقت نفسه تم الاعتراف بأهمية العمل معًا لحل بعض أوجه القصور التي تمنع المرأة من المشاركة الكاملة في المجتمع.

وكما لوحظ في هذا الحدث، يتم تنفيذ العمل العملي في أوزبكستان لضمان حقوق ومصالح النساء والفتيات وحل مشاكلهن وأوجه قصورهن بشكل منهجي.

  وأتاح هذا الحدث المزيد من الفرص للزعماء الدينيين وممثلي المجتمع المحلي للعمل بنشاط على تعزيز المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة ومنع العنف القائم على نوع الجنس. وسلط الحوار الودي الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي بالآثار الضارة للعنف، وحقوق المرأة في الإسلام، بما في ذلك تنظيم الأسرة والتمكين الاجتماعي والاقتصادي، وشجع على تبادل أفضل الممارسات لدمج النهج الذي يراعي الفوارق بين الجنسين في التعاليم الدينية والعلاقات العامة.

  وكانت الندوة مهمة لأنها غطت مجموعة واسعة من المواضيع الهامة المتعلقة بالتمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة في الإسلام ومكافحة العنف ضد المرأة وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

  أكد الأمين العام للهيئة الإسلامية لكبار العلماء نائب شيخ الأزهر الأسبق، الأستاذ الدكتور عباس سليمان على دور الزعماء الدينيين في حماية حقوق المرأة.  وقال الأستاذ المصري عباس سليمان "إن الإسلام يدعم كرامة المرأة وحقوقها، ومن واجبنا كزعماء دينيين ضمان حماية هذه الحقوق وتعزيزها في مجتمعاتنا".

وكالة الانباء اوزبكستان.

 

حقوق المرأة في الإسلام حقوق المرأة في الإسلام حقوق المرأة في الإسلام حقوق المرأة في الإسلام
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   83935   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر