الموقع يعمل في وضع الاختبار!
14 يناير, 2026   |   25 رَجَب, 1447

مدينة طشقند
الفجر
06:23
شروق
07:47
الظهر
12:37
العصر
15:36
المغرب
17:21
العشاء
18:39
Bismillah
14 يناير, 2026, 25 رَجَب, 1447

دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

16.12.2024   58635   2 min.
دعا علماء العالم إلى الحذر الشديد في إصدار الفتاوى

   انعقدت في مدينة القاهرة يومي 15 و16 ديسمبر الجاري المؤتمر الدولي الأول بمناسبة اليوم العالمي للإفتاء تحت عنوان "الفتوى وتحقيق الامن الفكري" وشارك في المؤتمر أكثر من 100 عالم ومتخصص في الإفتاء من مختلف دول العالم.

 كان الهدف الرئيسي للمؤتمر هو العمل المشترك للتصدي لمختلف التهديدات الفكرية وتعزيز السلام في المجتمعات.

 وقد شارك في هذا المؤتمر الدولي نائب رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان الشيخ حميدجان داملا إشمتبيكوف، والمتخصص في مركز الإفتاء الشيخ حبيب الله داملا جورابوييف.

  وخلال المؤتمر، ألقى الشيخ حميدجان داملا كلمة تناول فيها أهمية الفتاوى في العالم الإسلامي، وخطورة الفتاوى الخاطئة التي تؤدي إلى الانقسام بين المسلمين، وهو ما يتعارض مع روح الإسلام القائمة على الاعتدال. واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار". كما أوضح أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا شديدي الحذر في إصدارالفتاوى خوفًا من الوقوع في الخطأ. وكانوا يتجنبون الإفتاء إلا في حالات الضرورة.

  وأكد الشيخ حميدجان داملا أن هذه المسؤولية العظيمة تتطلب شروطًا صارمة أبرزها تعميق المعرفة والمهارة، وفهم الواقع، والتجرد من الهوى.

 إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في وضع أسس علمية للإفتاء وتؤدي دورًا مهمًا في حماية الأمن الروحي، كما تذكر العلماء بمسؤوليتهم الكبرى في هذا المجال.

  كما أشار الأستاذ / حميدجان داملا إلى أهمية تعزيز التعاون بين الأكاديميات الفقهية والهيئات الدينية لمواجهة المشكلات في هذا المجال،مع ضرورة توفير تلك المؤسسات بخبراء من العلماء المؤهلين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الواسعة. وأكد على أهمية نشر ثقافة الإفتاء الرشيد المستند إلى أسس علمية قوية تتماشى مع التغيرات الزمنية وتلبي احتياجات العصر.

   وتطرق خلال الكلمة الأستاذ / حميدجان داملا إلى الجهود المبذولة في أوزبكستان في المجال الديني والتعليمي خاصة في مجال الإفتاء حيث أشار إلى تأسيس المركز الوحيد للفتوى في آسيا الوسطى تحت إشراف إدارة مسلمي أوزبكستان والذي يضم أكثر من 20 عالمًا. كما تحدث عن التعاون الوثيق في السنوات الأخيرة مع إدارات الشؤون الدينية للشعوب الشقيقة وعلماء الدول التركية.

 وفي ختام المؤتمر تم اتخاذ قرارات وتوصيات ذات الصلة لتعزيز العمل في هذا المجال.

 

خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان.

مقالات أخرى

تعريف رابطة العالم الإسلامي

15.10.2025   32402   3 min.
 تعريف رابطة العالم الإسلامي

تـعريـف      

منظمة دولية مستقلة، أعضاؤها من كافة الدول والمذاهب الإسلامية، مقرها مكة المكرمة، تُعنىٰ بإيضاح حقيقة الإسلام، وتعزيز الصداقة بين الشعوب.

نشأتها        
أنشئت بموجب قرار صدر عن المؤتمر الإسلامي العام الذي عقـد بمكة المكرمة في     
14من ذي الحجـة1381هـ. الموافق 18 من مايو 1962م) .     
وتمثل الرابطة في كل من:     

  • هيئة الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب بـالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري.
  • منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب؛ تحضر مؤتمرات القمة، ووزراء الخارجية، وجميع مؤتمرات المنظمة.
  • منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة  بصفة عضو.
  • منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) بصفة عضو.

 ميثاقها        

نحن أعضاء رابطة العالم الإسلامي الممثلين له تمثيل عقيدة وايمان نعاهد الله تعالى على :     

  • أن ندعو الأمم عامة الى التسابق في ميدان العمل لخير البشرية واسعادها وتحقيق العدالة الاجتماعية بين أفرادها وايجاد المجتمع الانساني الأفضل.
  • أن نشهد الله على أننا لانريد إفسادا لأمر أحد ولا سيطرة ولا هيمنة على أحد.
  • أن نبذل قصارى جهدنا في توحيد كلمة المسلمين وإزالة عوامل التفكك المحيقة بالمجتمعات الإسلامية المنتشرة في بقاع الأرض.
  • أن نساند كل مايدعو الى الخير.
  • أن نعلن لا شعوبية ولا عنصرية في الإسلام.
  • أن نوحد جهودنا لتحقيق هذه الأغراض بطريق ايجابي سليم.
  • أن نستخدم جميع مانملكه من وسائل روحية ومادية وأدبية لتحقيق مانصبو اليه في هذا الميثاق.

 أهدافها ووسائل تحقيق هذه الأهداف        

وتستخدم الرابطة في سبيل تحقيق أهدافها، الوسائل التي لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومنها:

  • التعريف بالإسلام وبيان حقائقه وقيمه السمحة وفق ما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة.
  • ترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال في وعي الأمة المسلمة.
  • بذل الجهود الممكنة في علاج وحل قضايا الأمة المسلمة، ودفع عوامل النزاع والشقاق.
  • العناية بالتواصل الحضاري ونشر ثقافة الحوار.
  • الاهتمام بالأقليات المسلمة وقضاياها، والتواصل معها لعلاج المشكلات التي تواجهها في حدود دساتير وأنظمة الدول التي يوجدون فيها.
  • الاستفادة من موسم الحج بإتاحة الفرصة لاجتماع العلماء والمثقفين ومسؤولي المنظمات لتقديم الحلول العلمية لرفع مستوى المسلمين في العالم.
  • الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة وتعزيز مكانتها في العالم وتحقيق وحدتها.

الموارد المالية:

تعتمد رابطة العالم الإسلامي في إدارتها المالية على ما تملكه من أوقاف.     
كما تشكل استثمارات الرابطة "من الأوقاف" مصدراً أساسياً.

الأمانة العامة        

هي الجهاز التنفيذي للرابطة الذي يقوم بالاشراف المباشر على الأعمال والأنشطة التى تقوم بها الرابطة ويتولى الأمين العام بمساعدة الأمناء العامين والمساعدين وموظفي الرابطة ومنسوبيها تنفيذ الخطط والتوجيهات التي تصدر من المجلس الأعلى .     
مقرها : المملكة العربية السعودية     
مكة المكرمة – حي العقبة     
ص ب 537     
ت 5309444-12-966     
فاكس 5601319-12-966 - 5601267-12-966