الموقع يعمل في وضع الاختبار!
21 أبريل, 2026   |   3 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:10
شروق
05:35
الظهر
12:27
العصر
17:10
المغرب
19:13
العشاء
20:32
Bismillah
21 أبريل, 2026, 3 ذُو ٱلْقَعْدَة, 1447

صحيفة "الإنماء"“Al-Inmae”: مدينة خيوة حققت لقب "العاصمة السياحية للعالم الإسلامي"

18.04.2024   4919   1 min.
صحيفة

  نشرت صحيفة “Al-Inmae”المغربية الشهيرة مقالا بعنوان “خيوة – العاصمة السياحية للعالم الإسلامي 2024” ، حسبما نقلت وكالة "دنيا" للأنباء

  وتشير الصحيفة إلى أنه تقرر في دورة منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة يومي 27 و29 يونيو 2022 إعلان "خيوة عاصمة سياحية للعالم الإسلامي في عام 2024"

 ويذكر أن خمس مدن تقدمت بترشيحها لهذا الترشيح. وهي: أبوظبي (الإمارات)، سانليورفا (تركيا)، لاوس (نيجيريا)، دوشانبي (طاجيكستان)، خيوة (أوزبكستان). وكانت المنافسة قوية بين المرشحين للفوز. ولكن نتيجة لجهود أوزبكستان في هذا الاتجاه حصلت خيوة على لقب "العاصمة السياحية للعالم الإسلامي"

    يُشار إلى أنه في عام 2024م ، وفي إطار “خيوة - العاصمة السياحية للعالم الإسلامي” ستُعقد اجتماعات وزراء السياحة للدول الأعضاء الـ57 في منظمة التعاون الإسلامي ورؤساء الإدارات المسؤولة عن السياحة ومؤتمرات علمية وندوات عملية. وستقام معارض الصور والفن. ومن المؤكد أن هذه الأحداث ستعمل على إطلاق العنان للإمكانات السياحية في أوزبكستان

"أوزبكستان بلد غني بالمدن التاريخية. وتعتبر مدينة خيوة من المدن التي كان لها أهمية كبيرة في كل فترات التاريخ. تعتبر هذه المدينة لؤلؤة منطقة خوريزم. وهي من المدن المهمة في أوزبكستان اليوم. يقول المقال: "يأتي آلاف السياح إلى هذه المدينة كل عام"

وشددت الصحيفة المغربية على أن خيوة كانت بمثابة تقاطع مهم يربط بين دولتين قويتين - الصين وروما عبر طريق الحرير العظيم

 خدمة الصحافة لإدارة مسلمي أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

تشجيع الطلاب في نمنغان

29.01.2026   143251   1 min.
تشجيع الطلاب في نمنغان

عقد كبير أئمة وخطباء محافظة نمنغان، عبد الله صمدوف، لقاءً مع طلاب مؤسسة "هداية" للتعليم الإسلامي المتوسط الخاص.

تناول اللقاء مواضيع هامة حول تشجيع الشباب على طلب العلم والمعرفة، واستغلال الوقت بشكل فعال، وأهمية الاقتداء بالعلماء الأجلاء.

وفي ختام الفعالية، تم تشجيع الطلاب المتميزين؛ حيث حصل 6 طلاب على جوائز مالية قدرها 5 ملايين سوم لكل منهم، وحصل طالبان على 7.5 مليون سوم لكل منهما، بالإضافة إلى هدايا قيمة. كما تم تخصيص مساعدات مالية قدرها 30 مليون سوم لتطوير المؤسسة التعليمية.