الموقع يعمل في وضع الاختبار!
16 أبريل, 2026   |   27 شَوَّال, 1447

مدينة طشقند
الفجر
04:19
شروق
05:42
الظهر
12:28
العصر
17:06
المغرب
19:08
العشاء
20:25
Bismillah
16 أبريل, 2026, 27 شَوَّال, 1447

رئيس جمهورية أوزبكستان يشير إلى أهمية تنفيذ المشاريع الأولوية مع المملكة العربية السعودية

03.05.2024   2466   1 min.
رئيس جمهورية أوزبكستان يشير إلى أهمية تنفيذ المشاريع الأولوية مع المملكة العربية السعودية

استقبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان في 2 مايو الحالي صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير طاقة المملكة العربية السعودية الذي وصل إلى بلادنا للمشاركة في منتدى طشقند الاستثماري الدولي الثالث

ونقل صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود أطيب التحيات والتمنيات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي عهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية الموجهة إلى رئيس دولتنا

واستعرض الجانبان مسائل توسيع نطاق التعاون العملي وسيرتنفيذ المشاريع الاستثمارية الأولوية في جمهورية أوزبكستان

وأشار الطرفان بكل ارتياح إلى تحقيق الإنجازات الضخمة في التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري

واليوم تجاوزت حزمة المشاريع المشتركة 30 مليار دولار أمريكي

وأشاد الجانبان بمسائل التعاون مع الشركة السعودية "ACWA Power" التي وظفت أكبر حجم الاستثمارات لتطوير قطاع الطاقة في أوزبكستان

ويتوقع في إطار منتدى طشقند الاستثماري الدولي الثالث التوقيع على الاتفاقيات بمبلغ إجمالي قدره 18 مليار دولار أمريكي لتنفيذ المشاريع في مجالات الطاقة "الخضراء" والبنية التحتية والصحة والصيدلة

وأكد الطرفان على ضرورة طرح المشاريع الجديدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والزراعة وغيرها من الميادين

وكالة أنباء أوزبكستان

مقالات
مقالات أخرى

مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

29.01.2026   161349   3 min.
مفتي أوزبكستان: هناك حاجة ملحة لدراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني

أكد مفتي أوزبكستان نور الدين خليق نزار، أن العالم يشهد في العصر الراهن تطورًا متسارعًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، حتى باتت هذه التقنيات حاضرة في مختلف مناحي الحياة، ولا سيما في الاقتصاد والتعليم والثقافة والإعلام والخدمات العامة مما يبرز الحاجة الملحّة إلى دراسة أبعاد الذكاء الاصطناعي من منظور أخلاقي وديني، يوازن بين الاستفادة من منجزاته الحديثة والحفاظ على القيم الإنسانية والضوابط الشرعية.

جاء ذلك في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الخميس/ على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول آفاق المهن والمجالات في عصر الذكاء الاصطناعي الذي عقد بالقاهرة .

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم أساسًا لكثير من التطبيقات الحديثة، مثل الحكومة الإلكترونية، والمدن الذكية، والمركبات ذاتية القيادة، والطائرات بدون طيار، وغيرها من التقنيات التي تسهم في تسهيل حياة الإنسان ,غير أن هذا التطور، مهما حمل من فوائد كبيرة، لا يخلو من صعوبات ومخاطر محتملة ولهذا تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وضبطه ومراقبته، واتخاذ التدابير اللازمة للحد من آثاره السلبية ولا سيما في المجالات الحساسة المرتبطة بالدين والفتوى، حيث ينبغي إيلاء هذه المسألة عناية خاصة.

وأوضح أن العلماء والباحثين في المجامع الفقهية والمؤتمرات العلمية أجمعوا على أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة مساعدة في جمع المعلومات الشرعية، وتحليلها، وتصنيفها، وتيسير الوصول إليها، إلا أنه لا يجوز الاعتماد عليه استقلالًا في استنباط الأحكام الشرعية أو إصدار الفتاوى.. مشيرا إلي أن التجربة العملية، ومنها تجربة مركز الفتوى التابع لإدارة مسلمي أوزبكستان، أثبتت أن الذكاء الاصطناعي يمكن توظيفه في مجالات متعددة.

وقال خليق، إن من أهم المجالات تحليل الأسئلة الشرعية الواردة وتصنيفها حسب الموضوعات والمناطق، وتحديد أكثرها تكرارًا وتحويل الأسئلة والأجوبة الصوتية إلى نصوص مكتوبة، وحفظها في قواعد بيانات منظمة ودعم خبراء الفتوى من خلال اقتراح إجابات محفوظة سابقًا، دون إرسالها لطالبي الفتوي إلا بعد مراجعة واعتماد المختصين .

كما أن أهم المجالات تشمل تعزيز أمن المجتمعات عبر مشروعات المدن الذكية والرقمية والآمنة والإسهام في مكافحة الفساد من خلال تقليل التدخل البشري في الإجراءات الإدارية واستخدام التقنيات الذكية في البيئات الخطرة أو الضارة بصحة الإنسان ونشر المعرفة الإسلامية، وتيسير الوصول إلى الدروس والمواعظ، وتطوير محتوى دعوي وتعليمي يخدم الأمة الإسلامية.

وأكد خليق، أن المؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي، ومنها إدارة مسلمي أوزبكستان، استعدادها الدائم للمشاركة الفاعلة في توظيف هذه التقنيات الحديثة لنشر المعرفة الإسلامية، وتعزيز الحوار بين الدين والعلم، والمساهمة في إيجاد حلول للتحديات العالمية المعاصرة. مشيرا إلي أن الهدف الأسمى هو تسخير نعم العلم والتقنية فيما يحقق الخير للإنسانية، ويُرضي الله سبحانه وتعالى، ويعزز القيم الأخلاقية التي تُعد أساس الاستقرار والتقدم.

المفتي الشيخ نور الدين خالق نظر